ابن أبي الحديد
251
شرح نهج البلاغة
( 343 ) الأصل : لكل امرئ في ماله شريكان : الوارث والحوادث . الشرح : أخذه الرضى فقال : خذ من تراثك ما استطعت فإنما * شركاؤك الأيام والوراث ( 1 ) لم يقض حق المال إلا معشر * نظروا الزمان يعيث فيه فعاثوا وقد قال عليه السلام في موضع آخر : بشر مال البخيل بحادث أو وارث . ورأيت بخط ابن الخشاب رحمه الله على ظهر كتاب ( لعبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد ثم لحادث أو وارث ) كأنه يعنى ضنه به ، أي لا أخرجه عن يدي اختيارا .
--> ( 1 ) ديوانه 1 : 178 .